عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

230

غريب القرآن وتفسيره

أي متناصرون . والولاية ولاية السلطان . وقد يجوز الفتح في هذا والكسر في ذلك كما قالوا الوكالة والوكالة والوصاية والوصاية بمعنى واحد . 44 - خَيْرٌ عُقْباً « 1 » : أي عاقبة . 45 - هَشِيماً « 2 » : اليابس المفتّت . 45 - تَذْرُوهُ « 3 » : تفرّقه . 47 - فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً : لم نترك « 4 » . 51 - عَضُداً « 5 » : أنصارا . يقال هو عضدي وقد عاضدت فلانا .

--> ( 1 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي « عقبا » مضمومة القاف ، وقرأ عاصم وحمزة « عقبا » ساكنة القاف . قال أبو عبيدة : العقب والعقب والعقبى والعاقبة بمعنى ، وهي الآخرة . والمعنى : عاقبة طاعة اللّه خير من عاقبة طاعة غيره . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 148 . ( 2 ) الهشم كسر الشيء اليابس ، والهشيم من النبات اليابس المتكسر ، ويقال : هشم الثّريد ، ومنه سميّ هاشم بن عبد مناف واسمه عمرو . القرطبي 10 / 412 - 413 . ( 3 ) أي تنسفه . ابن قتيبة - تفسير الغريب 268 يقال : ذرت الريح التراب : أطارته وسفته وأذهبته . ابن منظور - اللسان ( ذرا ) . ( 4 ) والمغادرة الترك ، ومنه الغدر لأنه ترك الوفاء ، وإنما سمي الغدير من الماء غديرا لأن الماء ذهب وتركه . القرطبي - الجامع 10 / 417 . ( 5 ) والعضد يستعمل كثيرا في معنى العون لأنه قوام اليد . قال الزجاج : والإعتضاد التقوي وطلب المعونة . يقال : اعتضدت بفلان أي استعنت به . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 155 .